أقسام الموقع

الاستفتاء الحالي

ما رأيك بتصميم موقع مركز السلام؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
لا بأس

تسجيل دخول

اسم المستخدم أو البريد:

كلمة المرور :

تذكرني

فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن

المتواجدون الآن

6 متواجد (3 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 6

المزيد

الإحصائيات

آخر مشترك عمر

مجموع الأعضاء 141 ( القائمة )

إجمالي المقالات 38
(17487هو عدد القراءات)
122هو عدد التعليقات

إجمالي البرامج 4
(675 هو عدد مرات التنزيل)

إجمالي المواقع 17
(إجمالي الزيارات 2407)

عدد المنتديات (عدد الردود | عدد المواضيع | مرات القراءة )

معلومات الموقع

قسم الأدب : تائهين في طيات البحث العلمي (3)
بواسطة منذر الحمدوش في 2008/2/2 1:56:45 (320 القراء)
قسم الأدب

الجولة الثانية

بعد 4 أسابيع تقريباً من إرسال الطلبات .... وصلت رسالة تهنئة بالقبول إلى طالب واحد فقط ... وكان هو الطالب الذي حقق الرصيد المطلوب في فحص اللغة .... عندها طبعاً ظن البقية أن طلباتهم لم تقبل ... وخصوصاً بعد أعطاهم موظف العلاقات الثقافية المزيد من الإحباط بقوله بأن طلباته قد رفضت حتماً !! ... وللمرة الثانية أو الثالثة "لم أعد أذكر" يحبطهم هذا الموظف ...


ولكن كان هناك خيط أمل ... حيث قام أحد الطلبة بمراسلة الجامعة الأجنبية مستفسراً عن مصير طلبه ... فجاءه الرد أن طلبه قيد الدراسة في الكلية المتعلقة باختصاصه ... هذا الرد كان بمثابة الأمل الوحيد لهم ... وبالفعل لم يمضي أسبوع على قبول الطالب الأول ... وصلت رسائل القبول والتهنئة للطلاب الثلاثة "الذين من نفس الاختصاص" ..... وبقي طالب واحد فقط ينتظر ... قام هذا الطالب بمراسلة الجامعة مستفسراً عن طلبه ... وجاءه الرد بالانتظار لأن طلبه قيد الدراسة ... وبالفعل بعد أسبوع تقريباً وصله القبول أيضاً ..

رسالة القبول

تتضمن هذه الرسالة الرقم الجامعي للطالب في الجامعة الأجنبية ... والمدة الزمنية التي سيدرس فيها ... بالإضافة للمواد التي يحق لها اختيارها ودراستها ... وطبعاً هذه المواد لم يتم اختيارها والموافقة عليها بشكل عشوائي ... وإنما بناءً على المواد التي درسها كل طالب سابقاً في كليته الأصلية.... وأخيراً تحوي الإجراءات التي يتوجب على الطالب القيام بها لمتابعة إجراءات قبوله في الجامعة ....

والآن على الطلبة جميعاً تأكيد القبول ودفع الرسوم المستوجبة عليهم .... وهذه الرسوم تضمنت دفع مبلغ التأمين الصحي فقط .... حيث أن رسوم الجامعة يتم دفعها من قبل الحكومة الأجنبية "وهي بحدود 10 آلاف دولار لكل طالب" ... ولكن كانت هناك مشكلة عويصة ... الدفع يجب أن يتم عن طريق بطاقة ائتمان ... "وبما أن كل مواطن في بلدهم له حسابه الخاص وبطاقة ائتمانه الخاصة أيضاً !!!" ... كانت هذه مشكلة صعبة الحل ... ولكن أخيراً تمكنوا من الدفع عن طريق بطاقات أقاربهم وأصدقائهم الذين لديهم حسابات في الخارج ! ...

وبالفعل أرسل الجميع طلبات تأكيد القبول مع تفاصيل الدفع المناسبة .... وذلك من أجل تلقي رسالة القبول النهائية التي سيستخدمونها في الحصول على الفيزا ... وبعد يومين تقريباً تم إرسال رسائل القبول النهائية لهم ... والآن بدأت مرحلة التحضير للحصول على الفيزا ..

الحصول على الفيزا

طلبت منهم الجامعة الأجنبية الاتصال بأقرب مركز دبلوماسي تابع لدولة الجامعة من أجل الحصول على الفيزا ... ولسوء حظ الأبطال لم يكن هناك مركز دبلوماسي في بلدهم ... وكان عليهم الاتصال بالمراكز الموجودة في الدول المجاورة ... وكان هناك مركزين في دولتين مجاورتين .. المركز الأول "وهو الأقرب" لا يمنح الفيزا للمواطنين من بلد هؤلاء الطلبة "المساكين" .. وذلك بسبب تأزم العلاقات مع بلدهم !! .. أما المركز الثاني فيستغرق الحصول على الفيزا عندهم 3 أشهر ... "ولكن لم يكن لدى الطلبة سوى شهرين فقط لموعد سفرهم !"

عندها قام أحد الطلبة بمراسلة الجامعة الأجنبية طالباً منهم المساعدة لتسريع إجراءات الفيزا .... وبالفعل قامت الجامعة الأجنبية بمراسلة المركز الدبلوماسي الثاني من أجل الإسراع في منحهم الفيزا ... "وطبعا الشباب ما كذبوا خبر" ... وتم التواصل بين المركز الدبلوماسي والطلبة عن طريق الإيميل مباشرة ... وقام موظفو المركز الدبلوماسي بتحديد نوع الفيزا والأوراق المطلوبة للتقديم على الفيزا ... وتضمنت الأوراق كشف علامات ووثيقة لا حكم عليه و ... العديد من الأوراق الأخرى ... وكان الحصول على كل من هذه الوثائق بمثابة حرب ضارية مع مؤسسات دولتهم ...

كما تضمن التقديم على الفيزا إجراء فحص طبي وشعاعي كامل لكل طالب ... مما اضطرهم للسفر إلى محافظة أخرى من أجل إجراء الفحص عند أحد النصابين "عفواً أحد الأطباء" .... في الوقت الذي يقوم فيه الطلبة بتحضير أوراقهم كانت امتحاناتهم العملية "تتأجج" ... كما أن معظم وظائفهم كان قد حان موعد تسليمها ! .... "يعني كانت حالتهم بتبكي " ..

وبعد تجهيز جميع الأوراق المطلوبة وإرسالها إلى المركز الدبلوماسي عن طريق البريد السريع ... حدث ما لم يكن بالحسبان ... كان هناك خطأ في تحديد نوع الفيزا .. وكان هذا الخطأ من قبل المركز الدبلوماسي ... "طلع كمان أجانب يخربطوا!" ... أي توجب على الطلبة إعادة إرسال طلبات جديدة مرة أخرى ولكن هل المرة عن طريق الفاكس ... وأخيراً تم استكمال طلبات التقديم .. وبدأت مرحلة انتظارٍ أخرى ...

خلال فترة الانتظار كان يتوجب على الطلبة البدء بحجز رحلة الطيران ... وبعد سؤال العديد من المكاتب وشركات الطيران .. تبين أن ثمن بطاقة الطائرة إلى تلك البلاد "غال جدا" .... كما أن الحجز في ذلك وقت صعب جداً بسبب اقتراب موسم السياحة في ذلك البلد.. وطبعاً كان على الطلبة أن يدفعوا هذه المبالغ ! ... ولكن كان هناك بصيص أمل بأن يحصلوا على مساعدة مالية من جامعتهم ... وهنا يبدأ النضال الحقيقي في هذه القصة ..

بطاقة الطائرة

وأوكلت هذه المهمة إلى اثنين من الأبطال .... وبالفعل تم تقديم طلب إلى رئيس الجامعة للحصول على تعويض ... وجاء الرد بأن الموضوع سيتم طرحه على مجلس الجامعة . وطبعاً كان عليهم الانتظار حتى ينعقد المجلس القادم للبت في القضية ... وخلال هذا الوقت .. بدأ "الشباب" بطرق جميع أبواب الجامعة ... لم يتركوا مسئولاً يعرفونه "صغيراً أو كبيراً" إلا وسألوه أن يساعدهم عند انعقاد المجلس ... وحصلوا على الكثير من الوعود على أمل أن يتم مساعدتهم ...

وبعد أسبوع تقريباً انعقد مجلس الجامعة .... وكان الجميع ينتظر انتهاء المجلس بفارغ الصبر .. ولكن لم يتمكنوا من معرفة النتيجة في نفس اليوم ... وفي اليوم التالي ذهبوا إلى أحد المسئولين الذين حضروا الجلسة للاستفسار عن نتائج الاجتماع ... ففاجأهم بقوله ... سيتم تعويضكم كامل ثمن البطاقة ! .... لم يصدقوا ما سمعوه !... ظنوا أنهم يحلمون !... ولكن يتابع قائلاً .. قد لا تتمكنون من أخذ التعويض قبل موعد سفركم لأن الموعد قريب " وكان هناك شهر ونصف حتى موعد السفر!!" ... ولكن على أية حال يمكن أخذ التعويض بعد عودتكم ..." وعلى قولته : عند الدولة ما يموت شي طالما في قرار !" ..... ولكن بسبب أن المبلغ كبير جداً ومن الصعب تحمله .. حاول المناضلين الحصول على التعويض قبل سفرهم ... وبدأت مرحلة الكفاح المسلح في إدارة الجامعة ... "في هذه الفترة بدأت امتحانات النظري تتقدم!" .

وكان على البطلين نفسهما متابعة القضية بسبب أنهم "فاضين" أكتر من البقية ! ... وبعد أسبوعين من انعقاد المجلس ... تمكنوا من الحصول على نسخة من قرار مجلس الجامعة ... وظنوا أنهم بمجرد الحصول على هذه النسخة سوف تنحل الأمور ... ولكن لم تكن هذه سوى ورقة لا معنى لها .. هكذا قال لهم أحد الموظفين ... كان عليهم أن يستصدروا قرار تنفيذي لقرار مجلس الجامعة ...

وبدأ السعي الحثيث في الدائرة المسئولة .. وطبعاً لم يخلوا الأمر من وجود "الواسطات" ... ولكن أخيراً صدر القرار التنفيذي ... ولكنه كان بحاجة إلى توقيع من المحاسب ... "وهنا كانت الامتحانات النهائية في أوجها" .... وكان على البطلين تناوب الأدوار أمام باب غرفة المحاسب لمدة أكثر من أسبوع ... لم يجدوا وقتاً للتحضير لامتحاناتهم مما اضطرهم أحياناً للدراسة أمام غرفة المحاسب !! ...

وبعد جهد جهيد وقبل موعد سفرهم بثلاثة أيام ... تبين أنه لا يوجد اعتماد مالي في الخزينة لصرف المبلغ ! .. علماً أن السنة المالية كانت في بدايتها !! ... وتقرر أن يقوم كل طالب بدفع المبلغ من حسابه على أن يتم تعويضهم بمجرد توفر الاعتماد المطلوب .... "علماً أن قيمة هذا التعويض لا تساوي 5% مما صرفته الجامعة الأجنبية !" ...

وفجأة ... حدث ما لم يكن بالحسبان ... تم تأجيل تاريخ انتهاء الامتحانات لأمور متعلقة بالجامعة ... مما أربك الطلبة إرباكاً شديداً ... فقد كانوا قد حجزوا موعد الرحلة ... ولكن لحسن حظهم تمكنوا من تغيير موعد سفرهم بحيث يسافروا بعد انتهاء امتحاناتهم بيوم واحد فقط !! ....
ولكن حدث طارئ آخر ... فقد حدث خطأ في امتحان مادة لأحد الأبطال ... ما أدى إلى تأجيلها لما بعد انتهاء الامتحانات ... أي إلى نفس يوم موعد السفر !! ....

وفي خضم مجريات الأحداث .. بدأت الاتصالات تتوارد من المركز الدبلوماسي لتهنئهم بالحصول على الفيزا .. وكان عليهم إرسال جوازات سفرهم إلى المركز المذكور من اجل لصق الفيزا عليه... وبالفعل تم إرسال بعض الجوازات عن طريق البريد السريع والبعض عن طريق الأصدقاء ...

ولكن قبل موعد السفر بثلاثة أيام كان أحد الأبطال لمّا يتلقى اتصالاً من المركز الدبلوماسي بقبول طلبه ... وبعد التفكير والتمحيص لمحاولة معرفة سبب التأخير .. استنتج الجميع أن سبب التأخير هو أحد الأسئلة في استمارة الفيزا ...

ما هو سبب التأخير ؟؟

كان هذا السؤال .. هل سبق أن خضعت للتدريب العسكري أو تعاملت مع السلاح؟ ... وكان هذا البطل قد أجاب بأنه أجرى معسكرات تدريب جامعي أثناء دراسته الجامعية !! .... وعند معرفة هذا السبب .. قام البطل المذكور بالاتصال بالمركز الدبلوماسي هاتفياً وشرح لهم طبيعة المعسكرات الجامعية في بلده .. وأنها لا تتضمن حملاً للسلاح وأنها معسكرات سلمية لا تهدف للإرهاب..

وفعلاً لم يمضي على هذا الاتصال 24 ساعة حتى تلقى البطل اتصالاً بقبول طلبه ... وكان هناك يومين فقط على موعد السفر ... أي كان عليه السفر شخصيا إلى المراكز الدبلوماسي وذلك لتدارك الوقت ... وبالفعل سافر مباشرة إلى البلد المجاور وأنهى جميع الإجراءات اللازمة ... وعاد إلى بلده قبل موعد سفره بساعات قليلة !! ....

ودع الجميع أقاربهم وأصدقائهم وأهاليهم ... وتحضروا للسفر إلى المجهول ... وأخيراً تمكن الأبطال من مغادرة البلاد بفضل من الله .... وتبدأ مغامراتهم في بلاد الغربة ....

يتبع في الحلقة القادمة ...

تحظير للطباعة أرسل هذه المقالة الى صديق
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع

خطوات التسجيل في الموقع

للتسجيل في الموقع اضغط هنا

ثم أدخل معلوماتك واضغط زر "أرسل"

وأخيرا لا تنسى أن تضغط زر "انتهى" ليتم تفعيل حسابك

نتمنى لك الفائدة والمتعة في موقعنا

إدارة الموقع

لغة الموقع

البحث

Google

إعلانات غوغل

التوقيت والتاريخ

آخر الصور

الترتيب العالمي

عداد المتصفحين

اليوم



الإجمالي